الفيض الكاشاني

341

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

فاعملوا ليوم القيامة وأعدّوا الزاد ليوم الجمع يوم التّناد ، وتجنّبوا المعاصي ، فبتقوى اللّه يرجى الخلاص » « 177 » . 3 - العلل - سئل الصّادق عليه السّلام يصلّي الرّجل نوافله في مواضع أو يفرّقها ؟ قال : « لا بل هاهنا وهاهنا فانّها تشهد له يوم القيامة » « 178 » . 4 - القمّي - في قوله تعالى : « حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 179 » فانّها نزلت في قوم يعرض عليهم أعمالهم فينكرونها ، فيقولون ما علمنا منها شيئا ، فتشهد عليهم الملائكة الّذين كتبوا عليهم أعمالهم . قال الصّادق عليه السّلام : « فيقولون للّه : يا ربّ هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ، ثمّ يحلفون باللّه ما فعلوا من ذلك شيئا وهو قول اللّه : « يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ » « 180 » وهم الّذين غصبوا أمير المؤمنين عليه السّلام ، فعند ذلك يختم اللّه على ألسنتهم وينطق جوارحهم ، فيشهد السمع بما سمع مما حرّم اللّه ويشهد البصر بما نظر إليه إلى ما حرم اللّه وتشهد اليدان بما أخذتا وتشهد الرّجلان بما سعتا مما حرّم اللّه ويشهد الفرج بما ارتكبت مما حرّم اللّه . ثمّ أنطق اللّه ألسنتهم فيقولون هم : « لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ » « 181 » أي من اللّه « أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ » « 183 » والجلود الفروج « وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ » « 182 » . 5 - العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام في قوله تعالى : « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ

--> ( 177 ) تفسير الإمام العسكري : ص 297 - 298 . ( 178 ) علل الشرائع : ج 1 ص 343 ب 46 ج 1 . ( 179 ) فصلت : 20 . ( 180 ) المجادلة 58 : 18 . ( 181 ) فصلت : 21 . ( 183 ) فصلت : 22 . ( 182 ) تفسير القمي : 2 / 264 .